إنه لشرف عظيم لي أن أقف أمامكم اليوم في هذا المؤتمر الذي تنظمه وزارة الصحة البرتغالية لأتحدث إليكم حول السلام العالمي وحقوق الإنسان وقضاياهما الهامة.
إنه لشرف عظيم لي أن أقف أمامكم اليوم في هذا المؤتمر الذي تنظمه وزارة الصحة البرتغالية لأتحدث إليكم حول السلام العالمي وحقوق الإنسان وقضاياهما الهامة.
أقف أمامكم اليوم لأتحدث عن قضية تمثل جوهر وجودنا، ألا وهي التوازن الدقيق بين الأمن والحرية والأمن الغذائي. على الرغم من أن الأمن ضرورة حتمية لرفاهية الأفراد والأمم، إلا أننا يجب ألا نغفل الدور الحيوي الذي تلعبه الحرية في تشكيل حياتنا. إنها مسألة حساسة تتطلب تعاملاً حذراً وتعايشًا متسقاً.
السيدات والسادة الضيوف الكرام والزملاء المشاركون..
السلام عليكم، بداية، أهنئ معهد نوبل والأكاديمية الوطنية للعلوم على هذا المؤتمر الهام حول المعلومات المضللة، وأعتقد أن العنوان المختار - "الحقيقة والثقة والأمل" – هو خير ما يعبر عن هذه اللحظة من تاريخنا. وإن كان ليؤسفني عدم تمكني من حضور المؤتمر شخصياً، إلا أنه وبفضل التكنولوجيا ها أنذا أشارككم هذا الحدث بالحديث عن التعاون وما له من دور هام في التغلب على الكراهية والمعلومات المضللة.
السلام عليكم، بادئ ذي بدء، اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر لـ "منتدى فلسطين للنشاط الرقمي" على تنظيمه لهذا المؤتمر بشأن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في منطقة "الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
بسم الله الرحمن الرحيم.. بسم الوحدة اليمنية.. بسم اليمن العريق الضاربة جذوره في أعماق التاريخ.. أحييكم جميعاً اخواني واخواتي أينما كنتم في ربوع اليمن الحبيب وفي بلدان المهجر والاغتراب..
يطيب لي بداية أن أحيي جميع الخريجين، وأعضاء هيئة التدريس الموقرين، والضيوف الكرام الحاضرون معنا اليوم في هذا الصرح العريق، جامعة ماساتشوستس لويل ((UMASS Lowell بمناسبة حفل التخرج. فتهانينا لكافة الخريجين، وأقول لهم أحسنتم صنعاً! إنه لشرف عظيم لي أن أخاطبكم في هذا اليوم الاستثنائي الذي يجمعنا للاحتفاء بهذا التتويج الأكاديمي.
في البداية أعبر لكم عن سعادتي للمشاركة في هذا المؤتمر المهم حول قضايا المرأة، واعتبرها مناسبة لتبادل الآراء والرؤى حول قضايا المرأة والأوضاع التي تمر بها بلداننا العربية بشكل عام.
أيها اليمنيون واليمنيات في كل مكان،السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.سلامٌ على اليمن الكبير..سلامٌ...
مرحبًا بالجميع،
مرحبا بكم جميعا، والسلام عليكم ورحمة الله،